مرحبا بك يا زائر في اكبر تجمع تعليمي ثقافي
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  دخولدخول  
نرحب بك ضيفنا الغالي    sabriking
ونقول لك فضلا منك عرفنا بنفسك  من هنــــــــــــــــا
شاطر | 
 

 بحث حول الوجودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nasima
 
 


الدولــــــة: الجزائر
الولاية: كل الجزائر_البويرة
- المدينة : البويرة
- المستوى : جامعي
--الوظـــــــيفــة: طالبة
الجنس: انثى
- الـــــســــــــــن: 23
المشاركات: 880
- النجوم : 2746
أوسمة التمييز:



مُساهمةموضوع: بحث حول الوجودية   الأحد 29 مارس 2009, 18:24


مقدمة :

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أمّا بعد :من فطرة الإنسان التساؤل والاستغراب لما يدور حوله من

ظواهر، ولذا ظهرت الفلسفة وأوّلها الفلسفة اليونانية، ثم ّظهرت الفلسفة الإسلامية والفلسفة الحديثة والفلسفة

المعاصرة ....إلخ، فالفلسفة علم لا يعرف الاستقرار وهي في تطور مستمر.

وكأمر طبيعي لتطور الفلسفة ظهرت عدّة مدارس فلسفية، خصوصا مع ظهور الفلسفة المعاصرة ومن أشهرها
البراغماتية والعقلانية، والمدرسة التي نحن بصدد دراستها وتسليط الضوء عليها ألاوهي"المدرسة الوجودية"







خطة البحث :

1-البوادر وأسباب النشأة :
2- تعريف الوجودية :
3-الإجابة عن الإشكاليات التي طرحتها الوجودية :
4-التأسيس وأبرز الشخصيات:

5- الأفكار والعقائد:
6-أقسام الوجودية:
7-حقائق الأشياء لدى الوجوديين:
8-الجذور الفكرية والعقائدية:
9-نقدنا للمدرسة الوجودية :
10-خاتمة :

1-البوادر وأسباب النشأة :
الوجودية فلسفة تبرز اهمية وقيمة الوجود الانساني ومعناه وحركة ثقافية انتشرت بين الثلاثينات و الاربعينات من القرن الماضي كما أن جذورها تعود للفلسفة اليونانية حيث قال سقراط "اعرف نفسك بنفسك " وبالرواقيين أيضا كما سيشار لهذا لاحقا و يلتبس مفهوم الوجودية على الكثير من رجال الشارع وحتى على بعض المثقفين لان المصطلح غامض وحتى يصبح المصطلح أسهل فانه يجب أن نربطه بالأدب لان منشأ المصطلح هو الأديب جان بول سارتر وقد انشأه وهو في المقاومة الفرنسية إبان الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية حيث كثر الموت واصبح الفرد يعيش وحيدا ويشعر بالعبثية أي عدم وجود معنى للحياة فاصبح عند الفرد حالة تسمى القلق الوجودي وبالحرب العالمية الثانية فقد الانسان حريته واصبح لا يشعر بالمسئولية ونشأ شعور باليأس وسبب هذا القلق الفناء الشامل الذي حصـل نتيجة الحرب والذي يسمونه العدم.فأصبح هناك حاجة فكرية لمناشدة الانسان بأن يلتفت إلى ابراز قيمة الوجود وأهميته ثم إلى معناه ومواضيعه وبنظرة وجودية إلى الوجود والعدم .ويستطيع الانسان ان يحل مشاكله بارادته وحريته فالانسان مجبور ان يكون حرا حسب الوجودية، و يطلب الوجوديون من الانسان ان يكون نفسه بمهنة و ان يلتزم بطريقة يرضاها ويؤكدون على قيمة العمل.
والمرض النفسي عند الوجوديين هو الموقف انفعالي ا تجاه الوجود والعدم , وهو بالأحرى ليس مرضاً مستقلاً بل تحولاً وجودياً وكذلك يهتمون بالعلاج بالزمن اي ان ينسى الفرد الماضي ويتطلع إلى المستقبل كحل لمشاكله

2- تعريف الوجودية :
هي تيار فلسفي يعلي من قيمة الانسان ويؤكد على تفرده، وأنه صاحب تفكير وحرية وارادة واختيار ولا يحتاج إلى موجه. و هي حركه فلسفيه تقترح بان الانسان كفرد يقوم بتكوين جوهر و معنى لحياته. ظهرت كحركه ادبيه و فلسفيه في القرن العشرين, على الرغم من وجود من كتب عنها في حقب سابقه. الوجوديه توضح ان غياب التاثير المباشر لقوه خارجيه (الاله ) يعني بان الفرد حر بالكامل و لهذا السبب هو مسؤول عن افعاله الحره. والانسان هو من يختار و يقوم بتكوين معتقداته و المسؤوليه الفرديه خارجاً عن اي نظام مسبق. و هذه الطريقه الفرديه للتعبير عن الوجود هي الطريقه الوحيده للنهوض فوق الحاله المفتقره للمعنى المقنع ( المعاناه و الموت و فناء الفرد).وتتمحور الإشكاليات التي طرحها الوجوديون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nasima
 
 


الدولــــــة: الجزائر
الولاية: كل الجزائر_البويرة
- المدينة : البويرة
- المستوى : جامعي
--الوظـــــــيفــة: طالبة
الجنس: انثى
- الـــــســــــــــن: 23
المشاركات: 880
- النجوم : 2746
أوسمة التمييز:



مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الوجودية   الأحد 29 مارس 2009, 18:29

في أربعة أسئلة وهي :
أولا: هل الطبيعة التي يتصف بها وجود الأشياء تشبه طبيعة وجود الإنسان؟

ثانيا: أليس بإمكان الإنسان التمرد على نظام الأشياء ؟


ثالثا: وهل المعرفة الحقيقية تأتي من عالم ألأشياء أم من العالم الداخلي للإنسان ؟

رابعا :هل يرتجى من كون الإنسان إنسانا، الحصول على السعادة أم السقوط في المخاطرة وما يترتب عنها من قلق وشؤم؟

3-الإجابة عن الإشكاليات التي طرحتها الوجودية :

1- هل الطبيعة التي يتصف بها وجود الأشياء تشبه طبيعة وجود الإنسان؟ : وينطوي تحتها عدة أسئلة كانت نتاج للأزمات والمحن

التي مرت أوروبا خصوصا في الحربين العالميتين وبعدهماولإجابة على هذا السؤال يجب تصنيف الوجود إلى نوعين وهما

أ- الوجود في ذاته :ويمثل عالم الأشيا ء وهي ظواهر خارجية قابلة للدراسة وتخضع للتجربة ويفهمها العقل

ب- الوجود لذاته :المقصود به هو الوجود الإنساني اللذي يشعر به كل واحد منا في عالمه الداخلي ويحياه بكل جوارحه ومن مميزاته أنه ليس وضعا نهائيا ولا ساكنا وإنما هو تجاوز مستمر لما هو عليه كل واحد منا وفي هذا يقول سارتر "إن الانسان فيما يقول سارتر هو قبل ذاته أو بعدها ولكن ليس لذته البتة"
ومنه: فهم يرون بأن الوجود بهذا المعنى هو المشكلة الأساسية الأولى لفلسفتهم وملهم كتاباتهم وتخطيء الفلسفة باهتمامها بالطبيعة وتجاهلها للذات الإنسانية بل يجب على الإنسان التفكر في ذاته فسارتر يقول ""إن الأشجار والأحجار هي مجرد كائنات ، وأن الإسان في هذا العالم هو وحده الذي يوجد لذاته أي يمتلك وجدانا "

2- أليس بإمكان الإنسان التمرد على نظام الأشياء ؟ :وينطوي تحته أيضا عدة تساؤلات يمكن تلخيص الإجابة عنها في نقطتين محوريتين وهما
أ- التمرد على القول بأن الماهية سابقة للوجود : والمعروف ان الوجودية أحدثت ثورة على الفلسفات القديمة وذلك لأن هذه الفلسفات

- افتقدت الإنسان الواقعي المشخص : لأنها درسته ككيان فارغ حاله حال كل شيء في الطبيعة وساوت بين كل الناس بصب وجدانهم في قالب واحد يصلح لكل زمان ومكان وهذا ماعارضته الوجودية لأنها ترى أن كل إنسان مستقل بذاته .

- وأضرت بمبدأ الشعور ودوامه ففي الوجودية نرى أنه لا تساوي بين الإنسان والكائنات الأخرى لذلك نراه تبتعد عن العلم وتتهه بالتعميم والتشييء .
- القول باستقلالية الأشياء الخارجية عن الذات العارفة واعتبرتها مصدر الحقيقة كما برز عند الواقعيين والوضعيين بينما تعتبر
الوجودية أن الذاتية هي الحقيقة المطلقة .
قول الفلسفات القديمة بأن الوجود سابق للماهية وهذه القاعدة حسب الوجودية لا تنطبق إلا على عالم الأشياء وليس على الإنسان فبذور

البرتقال لن تنتج إلا أشجار البرتقال فليس لها إلا الرضوخ لواقعها ولكن الإنسان يتولى تحدي ماهيته بنفسه انطلاقا من ذاته .

ب- إثبات القول بأن الوجود سابق للماهية و التمرد على نظام الأشياء:


* الوجود أولا: فالوجودية تدعو الفيلسوف إلى دراسة الإنسانفي وجوده الحسي ، وعليه أن يبحث عن الحقيقة في أعماق نفسه فقاعدة

ديكارت القائلة "أنا أفكر إذن أنا موجود " عارضها سارتر فقال : أنا أفكر ،فأنا إذن كنت موجود"فالوجود أولا ثم التفكير والعمل ....

ثانيا وقال سارتر أيضا "سأكون عندما لا أكون أي سأكون بما قد أنجزته عند حلول الموت فالوجود أولا والماهي ثانيا فكل منا يولد
ناقصا ثم عليه أن يحدد ماهيته مستقبلا والتي لن تكتمل إلا بموته .

* التمرد على نظام الأشياء :لتحديد ماهيتيوجب الاختيار،والاختياريوجب الوجود ولأني متمرد على الأشياء يجب ألا أتوقف عن

الاختيار وتحمل المسؤولية بكل أبعادها ، والإنسان لن يحقق ماهيته إلا بموته لأنه في حياته محمول على النقص فالشخص قد يقال عنه

ضحاك اليوم ولكن هذا ليس صالحا للغد فقد يكون وقد لا يكون فقد يقال عنه عبوس او غير ذلك ولكن بموته يستقر وصفه على صفة

واحدة وبالتالي نقول أن ماهيته قد اكتملت .
3- وهل المعرفة الحقيقية تأتي من عالم ألأشياء أم من العالم الداخلي للإنسان ؟: ومن يمكن طرح عدة أسئلة أيضاوماخلصنا اليها من دراساتنا لهذا السؤال مايلي :
* الشعور والحدس هم مصدر المعرفة والحقيقة وهما مبدأالتلفسلف ومنبعه فقد قال سارتر" إن النتائج التي تنتهي إليها المحنة هي وحدها الخليق بالايمان ،وهي وحدها المقنعة " فلا حقيقة عند الفرد حسب سارتر إلا مايحياه وينفعل له ولهذا كانت كل حقيقة ،انفعالية عنده .
الشعور يتجه دائما نحو العالم الخارجي فالإنسان هو من يخلق العالم الحقيقي الموجود بالنسبة إلينا وليس هذا فحسب بل تنوع العالم المخلوق يعود لتنوع الغايات التي يسعى إليها كل إنسان والغرض من كل هذا هو الدفع بالإنسان لإيجاد حقيقة تعود لذاته وفكرة يحيا ويموت من أجلها كما قال كركجورد " كان شغلي الشاغل أن أجد حقيقة لكن بالنسبة لنفسي أنا ،وأن أجد فكرة التي من أجلها أريد أن أحيا وأموت "
4- هل يرتجى من كوني الإنسان إنسانا، الحصول على السعادة أم السقوط في المخاطرة وما يترتب عنها من قلق وشؤم؟ :

الحرية: هي عند الوجوديين أن يختار الإنسان ما عليه أن يكون ويتحمل تبعات أختياره والاختيار عندهم مخاطرة لأنه يفضي لا محالة

إلى القلق والحيرة والضيق وعن هذا قال كييركجورد " إن الاختيار يجر إلى المخاطرة والمخاطرة بطبعها تؤدي إلى القلق واليأس" .

ومنشا القلق عند سارتر هو مجموعة نتائج اختيار الإنسان لمجموعة القواعد التي يسير عليها في سلوكه ،دون أن يستطيع الحكم على قيمتها التي هي ذاتها ، تنشأ من هذا الاختيار نفسه ، وأصلهذا القلق هو الشعور الفرد لإي أثناء فعله الحر ،بالخطيئة الناشئة بالضرورة عن الاختيار ،لأن الاختيار نبذ للممكنات .
الموت: وهو يمثل مصدر قلق وحيرة لدى الوجوديين والتساؤل عنه له وفع شديد الألم لدى الوجوديين الملحدين بوجه اخص ، أما

بالنسبة للملحدين المسيحين فهوعندهم عبارةعن أمر إلاهي لكنهم يعيشون قلق متزايد بسبب شعورهم المتزايد بسيرهم المتواصل نحو الموت .
تناقض الوجود : يرى الوجوديون أن هذا الكون مجبول على التناقض لأنهم يرون أنهم يعيشون بين عالمين متناهي و لامتناهي

والزمني والسرمدي . والوجود لذاته أي عالم الأشياء مستقر ولا يوجد به أي دينامية والوجود لذاته ومقصود به وجدان الإنسان فهو في تغير مستمر فهو متغير ويتميز بعدم التماسك لأن ماهية الإنسان لا تعرف الاستقرار.
تعدد الوجدانات مصدر للنزاعات: يرى سارتر أن تنوع الوجدانات هو سبب حدوث تلك المنازعات والتملك والتسلط عليه من طرف

إنسان أخر مصدر للعار والشعور والشعور بأنه أصبح كائنا مسلوب المميزات وأنه أصبح تابعا له لأنه سيقرر له ما سيكونه إذا لم يدافع
عن نفسه . والإنسان بطبعه يحب أن يفرض مشاريعه وبالتالي تجاهل جميع مشروعات الأخرين وانطواء كل منا على وجدانه هو

السبب الرئيسي في سوء التفاهم والأحكام الظالمة الأبدية التي يتبادلها الجميع بلا انقطاع
والملاحظ من كل ما سبق أن الصفة الجامعة لكل الوجوديين هي القلق اتجاه هذا الوجود مع االمغالاة فيها لدى الملاحدة منهم .
وبعد معالجتنا للإشكاليات التي طرحها الوجوديين سنعرج على دراسة اكثر تفصيلا عن المذهب أو المدرسة الوجودية .
4-التأسيس وأبرز الشخصيات:

يرى رجال الفكر الغربي أن" سورين كيركجورد" 1813 – 1855م هو مؤسس المدرسة الوجودية. ومن مؤلفاته: رهبة واضطراب.
أشهر زعمائها المعاصرين: جان بول سارتر الفيلسوف الفرنسي المولود سنة 1905م وهو ملحد ويناصر الصهيونية له عدة كتب وروايات تمثل مذهبه(*) منها: الوجودية مذهب إنساني، الوجود والعدم، الغثيان، الذباب، الباب المغلق.
ومن رجالها كذلك: القس كبرييل مارسيل وهو يعتقد أنه لا تناقض بين الوجودية والنصرانية.
كارل جاسبرز : فيلسوف ألماني.
جان بول سارتر:فيلسوف فرنسي
بسكال بليز : مفكر وفيلسوف فرنسي.
وفي روسيا: بيرد يائيف، شيسوف، سولوفييف.

عظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nasima
 
 


الدولــــــة: الجزائر
الولاية: كل الجزائر_البويرة
- المدينة : البويرة
- المستوى : جامعي
--الوظـــــــيفــة: طالبة
الجنس: انثى
- الـــــســــــــــن: 23
المشاركات: 880
- النجوم : 2746
أوسمة التمييز:



مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الوجودية   الأحد 29 مارس 2009, 18:34

- الأفكار والعقائد:

يعاني الوجوديون من إحساس أليم بالضيق والقلق واليأس والشعور بالسقوط والإحباط لأن الوجودية لا تمنح شيئاً ثابتاً يساعد على التماسك والإيمان وتعتبر الإنسان قد أُلقي به في هذا العالم وسط مخاطر تؤدي به إلى الفناء.
يؤمنون إيماناً مطلقاً بالوجود الإنساني وتخذونه منطلقاً لكل فكرة.

- يعتقدون بأن الإنسان أقدم شيء في الوجود وما قبله كان عدماً وأن وجود الإنسان سابق لماهيته.

يعتقدون أن الأديان والنظريات الفلسفية التي سادت خلال القرون الوسطى والحديثة لم تحل مشكلة الإنسان.

يقولون: إنهم يعملون لإعادة الاعتبار الكلي للإنسان ومراعاة تفكيره الشخصي وحريته وغرائزه ومشاعره.

يقولون: بحرية الإنسان المطلقة وأن له أن يثبت وجوده كما يشاء وبأي وجه يريد دون أن يقيده شيء.

يقولون: إن على الإنسان أن يطرح الماضي وينكر كل القيود دينية كانت أم اجتماعية أم فلسفية أم منطقية.

يقول: المؤمنون منهم إن الدين محله الضمير أمَّا الحياة بما فيها فمقودة لإرادة الشخص المطلقة.

لا يؤمنون بوجود قيم ثابتة توجه سلوك الناس وتضبطه إنما كل إنسان يفعل ما يريد وليس لأحد أن يفرض قيماً أو أخلاقاً معينة على الآخرين.

أدى فكرهم إلى شيوع الفوضى الخلقية والإباحية الجنسية والتحلل والفساد.

رغم كل ما أعطوه للإنسان فإن فكرهم يتسم بالانطوائية الاجتماعية والانهزامية في مواجهة المشكلات المتنوعة .

الوجودي الحق عندهم هو الذي لا يقبل توجيهاً من الخارج إنما يسيِّر نفسه بنفسه ويلبي نداء شهواته وغرائزه دون قيود ولا حدود.

لها الآن مدرستان: واحدة مؤمنة والأخرى ملحدة وهي التي بيدها القيادة وهي المقصودة بمفهوم الوجودية

الوجودية في مفهومها تمرد على الواقع التاريخي وحرب على التراث الضخم الذي خلفته الإنسانية.

تمثل الوجودية اليوم واجهة من واجهات الصهيونية الكثيرة التي تعمل من خلالها وذلك بما تبثُّه من هدم للقيم والعقائد والأديان.

6-أقسام الوجودية:
الوجودية تنقسم إلى قسمين: وجودية ملحدة، ووجودية مسيحية.
أما الوجودية الملحدة فمن أبطالها في عصرنا الحاضر: (جان بول سار تر) وقد ولد عام (1905م) ومارس التدريس في (الهافر) ثم في المعهد الفرنسي بـ (برلين)، واعتقل عام (1940) ولبث سنة كاملة في السجن، ثم تخلى عن مهنة التدريس وقد تأثر في فلسفته بمؤلفات (هوسرل) و(هايدجر)… وقد كان شيوعياً في ابتداء أمره، ثم عدل عن ذلك إلى (الوجودية) التي تزعمها، وصار على طرفي نقيض مع الشيوعية، ولذا كل من الفريقين يحارب الآخر ويهاجمه أشد مهاجمة، لكنه بعد يعتقد بأن المستقبل للاشتراكية، لأن ظروفها باقية، ولسارتر مكان خاص في (باريس) يرتاده مريدوه،، لكن (سارتر) بمبدئه (الوجودي) عاجز عن الإدارة التي تتطلبها الظروف الراهنة، ولذا يتنبأ المراقبون السياسيون للتيارات: أن مبدأه مكتوب عليه بالفشل..ولسارتر آراء خاصة حول (الكون) و(الإنسان) و(النظام) و(الأخلاق) وما اليها، وكثيراً ما يميل إلى صب آرائه في القوالب القصصية، مما يجعل فهم آرائه أصعب، والوجودية ليست مبدءاً اخترعها هو بل كانت من ذي قبل وإنما نفخ فيها وجعل لها قوالب جديدة.
أما الوجودية المسيحية فمن أبطالها: (غابريل مارسال).
وهاتان الوجوديتان، وإن كان بينهما نقاط من التفاهم، إلا أن بينهما نقاطا أكثر من التخالف… كالاختلاف الكثير بين اتجاهات رجال كل تيار من (الملحدة) و(المسيحية) فالوجودية فرق ومذاهب، وان جمعت الكل خطوط رئيسية..
-
7-حقائق الأشياء لدى الوجوديين:
فإليكم هذا المثال:
إذا دخلت (صيدلية) ورأيت فيها (قناني) عديدة، ثم علمت أن كل واحدة منها تنفع لمرض خاص أو عرفت حجوم القناني وألوانها، ومقادير السائلات التي فيها، وما أشبه.. فهناك يبقى سؤال آخر وهو: ما حقائق هذه السوائل..؟
ويجاب: بأن السائل في هذه القنينة مركب من كذا وكذا، والسائل في القنينة الثانية مؤلف من كذا وكذا..إلى غير ذلك.
ولكن هل ينتهي الأمر إلى هذا الحد؟ كلا!
إذ يبقى سؤال يتفطن إليه الأذكياء، وهو أن (الماء) الموجود في هذه السوائل ـ مثلاً ـ عماذا يتركب؟
وإذا أجيب عن هذا السؤال بأنه مركب من (الهيدروجين والأوكسجين) يبقى سؤال: (ما هي حقيقة الأوكسجين ـ مثلاً ـ )؟
إلى هذا الحد ينتهي العلم، أو يخطو خطوة أخرى إلى الأمام، ثم يقف، وعلامة الاستفهام بادية على شفته (؟).
إن فهم حقائق الأشياء، من أشكل الأمور، ولذا قال (السيد الشريف): «إن معرفة حقائق الأشياء مشكلة».
وقال (الفيلسوف السبزواري) في باب (الوجود):
«مفهومه من أعرف الأشياء وكنهه في غاية الخفــاء»
وهذا هو الذي سبب التجاء (أفلاطون) إلى (مُثله) حيث قال في تمثيله (بالكهف) في الكتاب السابع من الجمهورية: �
فلنتصوّر كهفاً عميقاً فيه مساجين أسرى، مقيدون منذ ولادتهم، يولون وجوههم شطر الجدار القائم، في منتهى أعماق الكهف، وعليه يلقى ضياء الشمس ظلال الأشخاص والأشياء التي تمر في الخارج قرب المدخل، وإذا كان الأسرى المساكين لا يعرفون إلا هذه الظلال على الجدران، فانهم يعتدون انها هي الحقيقة، ولا حقيقة سواها، ولو جر هؤلاء إلى خارج الكهف ليروا ضياء الشمس، أو الأشياء التي كانوا ينعمون النظر في ظلالها لغشيت أبصارهم وانبهرت فلا ترى شيئاً، وهكذا يحتاج هؤلاء إلى تدرب طويل ليستطيعوا تثبيت أنظارهم في هذه الأشياء، ورؤية الواقع كما هو، وعندئذ يعلمون أن مشاهد الكهف لم تكن غير أوهام وظلال».
وقد ذكروا في سبب جهالة الإنسان بالحقائق، أن العلم احاطة من العالم بالمعلوم، والمتساويان لا يحيط أحدهما بالآخر، كما لايحيط احدهما بنفسه، للزوم الأوسعية والمغايرة بين المحيط والمحاط، فكيف يمكن احاطة الإنسان بحقيقة نفسه، أو حقيقة ما يساويه في المهية الامكانية؟
لكن هل عدم درك حقائق الأشياء يسبب أن يوجد في الإنسان شعوراً حاداً وضجراً وسأماً؟
كلا! بل العكس، فان محيط قدرة الإنسان ليس ضيقاً جداً من جميع الجهات، فعلى الإنسان العاقل أن يعمل فيما يقدر ولا يضجر عما لا يقدر، وفي المثل: (ايقاد شمعة تشق الظلمة خير من البكاء على فراق الشمس طول الليل).
أما الوجوديون فهم بالعكس.. فان عدم فهم الحقائق يوجد فيهم الشعور الحاد، ثم الضجر.
يقول (بول فلكييه):
«لكن الإنسان لا يفهم الكون، ولا يفهم ذاته… وبسبب عدم خضوع الواقع للمعقول يحمل الوجودي شعوراً حاداً كثيراً ما يصبح معذباً مؤلماً ــ إلى أن يقول: ــ إذا فالإنسان يتقدم في طريق الحياة وسط ليل أليل، لا نجوم فيه، وعلى طريق محفوفة بالمزالق والهاويات، وقد يقول قائل فلينتظر الصباح! فنجيب هذا مستحيل لأن الصباح لن ينبلج أبداً».
للكون مقاييس لا يحيد عنها، كمقاييس الليل والنهار، والفصول الأربعة، والمد والجزر، واختلاف أحوال القمر، وكذلك مقاييس خلقة النبات والحيوان… إلى غيرها.ولولا هذه المقاييس لم يهتد الإنسان إلى شيء ما إطلاقاً، فان مكتشف الكهرباء ـ مثلاً ـ وجد المقاييس التي تبين أن تشكيلات خاصة في أجهزة معينة تولد الطاقة الكهربائية، أما المقاييس فهي باقية مستمرة سواء بقي المكتشف أم مات؟ وهكذا بالنسبة إلى سائر المقاييس.
وكذلك الإنسان يولد، ويموت، ويعيش حسب مقاييس خاصة ـ علمنا بعضها، ولم نعلم البعض الآخر ـ وعلماء النفس والاجتماع والطب وما اليها، كل محاولاتهم فهم تلك المقاييس وتحقيقها.
بقي شيء، وهو أن قسماً من السلوك البشري خاضع لإرادة الإنسان ذاته، فالإنسان يتمكن أن يتعلم كما يتمكن أن يبقى جاهلاً، ويتمكن أن يزاول مهنة التجارة كما يتمكن أن يزاول مهنة المحاماة وهكذا...
أما في السلوك فكل من الصدق والأمانة وحسن المعاشرة والغيرة والإقدام وأضدادها باختياره.
وقد حددت الأديان ـ والإسلام بصورة خاصة ـ السلوك تحديداً وفق الحكمة والمصلحة، كما حددت الفلاسفة السلوك أيضاً تحديداً يتفق في بعض بنوده مع الأديان، ويختلف في بعض بنوده مع الأديان.
وكل تحديد وضع بمنتهى الدقة ـ خصوصاً في الإسلام ـ حتى أن الحيد عن ذلك التحديد يورث خبالاً وفسادا… ويكون المثل في ذلك مثل سيارة حدد سيرها المتوسط بمائة كيلو في الساعة، فالمائة والخمسون خطر، والخمسون ضياع وقت.
وأقل نظرة إلى كتب الفقه وكتب الأخلاق، كاف في إدراك هذه الحقيقة.. كما أن الالمام بشيء من أساليب الحياة، والتعمق في الأعمال والأحوال، يكفي لإدراك طرف من المصلحة في كل مقياس وضع لهذه الغاية.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nasima
 
 


الدولــــــة: الجزائر
الولاية: كل الجزائر_البويرة
- المدينة : البويرة
- المستوى : جامعي
--الوظـــــــيفــة: طالبة
الجنس: انثى
- الـــــســــــــــن: 23
المشاركات: 880
- النجوم : 2746
أوسمة التمييز:



مُساهمةموضوع: رد: بحث حول الوجودية   الأحد 29 مارس 2009, 18:36

أما الوجودي فانه لا يؤمن بذلك، ولذا تراه يتخبط خبط عشواء، فانه ليس من اليسير تقليب القوانين، وإنما يتلقى الذي يريد التقليب ألف صدمة وصدمة، وأخيراً تكفهر الحياة، حتى تكون كلها ليلا قاتماً.
يقول (بول فلكييه) في كتابه (هذه هي الوجودية):
«ولكي نفهم تماماً، إلى أي حد تبلغ مأساة الحياة قوة في نظر الوجودي المنسجم مع مبادئه، ليس علينا إلا أن نذكر الأخلاقية الماهوية، وسواء نظرنا إلى كبار فلاسفة اليونان، أو المفكرين المسيحيين أو ملاحدة القرن الثامن عشر، أو نسبي القرن التاسع عشر، رأيناهم جميعاً يؤمنون بوجود نموذج انساني، أو مثال ينظرون إليه انه المثل الأعلى، ويرون انه يجمل بالانسان إن لم نقل يتحتم عليه أن يطمح إلى بلوغه.
وعلى العكس نرى (الوجودي) المنسجم مع مبادئه لا يعترف بأي مقياس، على كل إنسان أن يصنع مقاييسه بنفسه وما يجب أن يكونه ليس مكتوباً في أي مكان، بل عليه أن يبتكره، ولاشك في أن بوسعه اللجوء إلى موجه ينصح له ويهديه فيتخلى عن توجيه حياته ويترك زمامها لسواه ممن يثق بهم، ولكن اختيار هذا الموجّه أو هذا القائد، يتطلب معرفة ببعض مبادئ الحياة، وهذا يصعب كثيراً في بعض الأحيان».
ثم يقول:
«وباطراح كل عالم مثالي، واعتباره تصورات خيالية مجردة، يصل الوجوديون إلى هذا التناقض المؤلم، وهو أن عليهم الاختيار دون أن يكون لديهم أي مبدأ للاختيار، أو أي مقياس يشير عليهم انهم أحسنوا صنعا باختيارهم، أو أساؤوا».
وغير خفي على الإنسان الواعي الخطر الذي يكمن في مثل هذا الفكر: (لا مقياس، فافعل ما شئت) ولذا نرى ما ينجم عن هذا الرأي سبب أكبر قدر من الأضرار على العالم.
واليك مثلا، نذكره من مجلة حضارة الإسلام، ذو الحجة 1384 ص136:
أما بالنسبة لمجال القيم والمثل والأفكار، فان الانسانية قد استقرت خلال تجاربها المتلاحقة، عبر المدى الطويل، على قيم محدودة في مجال الفرد والجماعة، وقد مهرت هذه القيم العالي من عرقها ودموعها ودمائها، لذلك فان أي تغيير تخبطي عشوائي، لمجرد التغيير سيؤدي إلى مزيد من الضلال والتيه والتمزّق والألم، ولن يتم هذا التغيير العشوائي، إلا على حساب سعادة الإنسان.
إن سببا أساسياً من أسباب الاضطراب والقلق في العصر الحديث هو التغيير المستمر للقيم، هذا التغيير السريع الذي يفوق حدّ التصور، فلو أخذنا قيمة من قيم العصر الحديث، (كالحرية) مثلاً، ورسمنا لتغيرها خطاً بيانياً خلال فترة القرن التاسع عشر والقرن العشرين (م) لوصلنا إلى خط رجراج متذبذب، أقصى درجات التذبذب، فمفهوم الحرية بعد الثورة الفرنسية،كان يعني إعطاء الإنسان بعض حرياته الشخصية، ثم تغير مفهوم الحــــرية فأصبح يعني عند الرأسمالي حرية جمع الثروات الطائلة واحتكار الأرزاق واســــتغلال البشر، ثم تغير المفهوم، فأصبح يعني عند الشيوعي إقامة دكتاتورية وحشية تنحر دماء الناس وتزهق أرواحهم، وأخيراً أصبح مفهوم الحرية يعنى عند الفاشستي، تسلط شخصي على مقدرات أمة كاملة.
إن الاختلاف في مفهوم الحرية من مجتمع إلى آخر يبلغ حد التناقض الكامل، وما هذا الاختلاف والتباين في المفهوم إلا لأن أشخاصاً ألّهوا أنفسهم، ووجهوا قطاعات بشرية كاملة، فرسموا خطوط سيرها حسب أهوائهم واجتهاداتهم القاصرة، كان في الماضي منهم ماركس واليوم… سارتر وغدا غيرهم».
ويبقى هنا سؤال يفرض نفسه، وهو انه إذا كان من الضروري اتباع المقاييس الواقعية، فماذا ـ يا ترى ـ المنهج الذي يلزم على الإنسان أن يتبعه للحصول على تلك المقاييس، بينما نرى الاختلاف الكبير في المقاييس.
والاجابة عن ذلك:
أ إما بطريقة الايمان… أن يتبع الإنسان (الفطرة الأصلية المودعة في الإنسان) مما بينها الأنبياء المرسلون (عليهم السلام) .
ب وأما بطريقة الفحص والاجتهاد، فكما قال (ديكارت) ــ كما في كتاب (المدخل إلى فلسفة ديكارت) ـــ:
«أن أرفض مطلق شيء على انه حق، ما لم يتبين بالبداهة لي انه مثل ذلك، أعنى أن أتجنب التسرع والتشبث بآراء سابقة، لا اخذ من أحكامي إلا ما يتمثله عقلي بوضوح تام، وتمييز كامل بحيث لا يعود لدي مجال للشك فيه
8-الجذور الفكرية والعقائدية:
• إن الوجودية جاءت ردة فعل على تسلط الكنيسة وتحكمها في الإِنسان بشكل متعسف باسم الدين.
• تأثرت بالعلمانية وغيرها من الحركات التي صاحبت النهضة الأوروبية ورفضت الدين والكنيسة.
• تأثرت بسقراط الذي وضع قاعدة "اعرف نفسك بنفسك".
• تأثروا بالرواقيين الذين فرضوا سيادة النفس.
9-نقدنا للمدرسة الوجودية :

1- دعوة الوجودية إلى الخمول، ودفعها إلى اليأس.
2- تقوية الروح الفردية الحالمة، التي تبتعد عن المجتمع ومشاكله الراهنة.
3- استحالة تحقيق أي انتاج ذي طابع اجتماعي عام.
4- اكتفاء الوجودية بتصوير مظاهر الحياة الحقيرة:من جبن وفسق وضعف وميوعة، ونسيانها مظاهر الحياة الآملة القوية التي تؤمن بمستقبل عظيم
5- الوجودية لا تؤمن بالتعاون الاجتماعي.
6- تنكر الوجودية لفكرة الله، وتنكرها للقيم الالهية، وخلوها من مواقف جدية انسانية في الحياة.
7- الوجودية أداة للتفسخ الاجتماعي لأنها تحول دون أن يصدر أي من الناس حكماً على تصرفات الآخرين، بحيث يكون كل فرد عالماً قائماً بذاته في مجتمع يحتاج إلى التعاون، والانضواء الجماعي والمسؤولية المشتركة المتبادلة.
8- انتشرت أفكارهم المنحرفة المتحللة بين المراهقين والمراهقات في فرنسا وألمانيا والسويد والنمسا وإنجلترا وأمريكا وغيرها حيث أدت إلى الفوضى الخلقية والإباحية الجنسية واللامبالاة بالأعراف الاجتماعية والأديان.




10-خاتمة :

يتضح من خلال ماسبق أن الملحدين طغوا على الوجودية وهو اتجاه يمسخ الوجود الإنساني ويلغي رصيد الإنسانية من الأديان وقيمها الأخلاقية. وتختلف نظرة الإسلام تماماً عن نظرية الوجودية حيث يقرر الإسلام أن هناك وجوداً زمنياً بمعنى عالم الشهادة ووجوداً أبديًّا بمعنى عالم الغيب. والموت في نظر الإسلام هو النهاية الطبيعية للوجود الزمني ثم يكون البعث والحساب والجزاء والعقاب.
أما الفلسفة الوجودية فلا تسلم بوجود الروح ولا القوى الغيبية وتقوم على أساس القول بالعدمية والتعطيل فالعالم
في نظرهم وجد بغير داع ويمضي لغير غاية والحياة كلها سخف يورث الضجر والقلق ولذا يتخلص بعضهم منها بالانتحار

فارجو منكم ان تصوبوا وتقيموا هذا البحث وبارك الله فيكم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

بحث حول الوجودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تيارت للثقافة والتعليم ::  :: -
في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة  يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة  و الموجودة اعلى كل مشاركة .
http://www14.0zz0.com/2011/07/07/20/348177966.gif
 
Powered by: ahlamontada®
Version phpBB2Copyright ©2002, 2010, ilyes.2areg.com
Designed by vip600, Translated by
WWW.ILYES.2AREG.COM
جميع الحقوق محفوظة © 2008 - 2013 لموقع تيارت للثقافة والتعليم
 
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati